كانت بدايات صناعة السيارات بسيطة حيث أن أول سيارة تم تصنيعها بأيدي بعض الحرفيين ، ولكن تغير الحال في هذه الأيام وامتلأت الشوارع بملايين السيارات الحديثة والمتقدمة صناعية والتي من المستحيل تصنيعها بأيدي عمال مصانع السيارات لولا وجود ماكنات التصنيع الحديثة وتحديدا الآلات المتخصصة في عملية تجميع السيارات وذلك بدلا من توظيف عامل واحد للقيام بالعديد من المهام حتى تكتمل عملية تجميع السيارة ، حيث يتم تسيير السيارة على حزام متحرك يقوم بنقل السيارة من مرحلة إلى أخرى بوجود بعض العمال يقومون بمهام فرعية بسيطة وبشكل سريع ومهني لأنه وبهذا الأسلوب يتم تصنيع السيارة بشكل أسرع وأكفأ وبأعداد أكبر ، وينسب فضل هذه التقنية إلى السيد هنري فورد من خلال مصنعه الأول الذي كان يتم تصنيع السيارة فيه من أولها لأخرها في 90 دقيقة ، بالإضافة لهذا الأسلوب والمفضل لدى كثير من مصنعي السيارات فإنه لا يخفى دور التكنولوجيا الحديثة في تقدم صناعة السيارات ، فعلى سبيل المثال تقوم الروبوتات الآلية بأعمال كثيرة وبمنتهى السهولة وبشكل متكرر .